إذاعة مدرسية عن التنمر

0 68

المقدمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ، اليوم سوف نتحدث عن مفهوم التنمر ، الذى يعتقد البعض أن هذا اللفظ ظهر وانتشر قريبا ، ولكن الحقيقة انه موجود منذ بدء الخليقة .التنمر بمعناه اللفظى هو الإستهزاء بالأخرين ودعوتهم بأكثر الأسماء التى يكرهونها ، وأيضا السخرية من مرضهم سواء عضوى أو نفسي .

وهو ظاهرة عدوانية تجدها غالبا بين الأطفال فى المدارس مما يحول الإنسان من طبيعي مسالم الى إنسان قبيح الأخلاق والعادات .ويجب على الجميع معرفة أن الأخرين حتى وإن كان لديهم العيوب الجسدية أو المعنوية ، فأن الله قد خلقه فى أحسن صورة وأن كل منا لديه ما يجعله الأفضل دائما .

حتى ان الله – سبحانه وتعالى – أمرنا بأحترام الأخرين وعدم التنمر عليهم ، دعونا الآن نستمع إلى كلمات الله من كتابه الكريم

القرآن الكريم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11)

وبعد أن استمعنا إلى كلمات الله عز وجل نستمع الآن الى كلمات رسولنا الكريم

الحديث الشريف

وأخرج البخاري عن المعرور قال: لقيت أبا ذر بالرَّبَذَة وعليه حُلَّةٌ، وعلى غلامه حلَّة، فسألته عن ذلك، فقال: إني ساببتُ رجلاً  فعَيَّرْتُهُ بأُمِّه، فقال ليَ النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا ذر، أَعَيَّرْته بأُمِّه؟ إنك امرؤٌ فيك جاهلية، إخوانكم خَوَلُكُم، جعلهم الله تحتَ أيديكم، فمَن كان أخوه تحتَ يده فليطعِمْه ممَّا يأكل، وليُلْبسه ممَّا يلبس، ولا تكلِّفوهم ما يغلبهم، فإن كلَّفْتموهم فأعينوهم)).

وبعد أن استمعنا إلى الحديث الشريف الآن نستمع إلى قصة قصيرة عن التنمر

قصة قصيرة

فى إحدى الأيام داخل مدرسة للفتيات ، كان هناك فتاة تأتى إلى المدرسة وتهتم بدروسها جيداً ، والدها كان يعمل حارس لإحدى العقارات ، وهى تقوم بمساعدته بعد كل يوم دراسي  ، فإحدى المرات شاهدتها صديقة لها من بعد وأخبرت القصة فى اليوم التالى للدراسة لجميع أصدقائها .

وعندما دخلت البنت للفصل ، بدأت كل الفتيات فى الكلام عن العمل ووالد الطفلة ، واستمر الوضع أيام وأشهر وبعد كل يوم دراسي تأتى الفتاة الى المنزل وتبكى بشدة ، حتى صباح أحدى الأيام استيقظت البنت من النوم ولم تجد أى صوتا لها ، حاولت العديد من المرات الحديث ولكنها لم تستطع ، فذهبت الى والدها وأستطاع أن يفهم من إشاراتها .

ذهب بها إلى الطبيب الذى أخبرة بدورة أن هذا نتيجة مرض نفسي ، ويجب المحاولة فى علاجها ، لم تذهب الفتاة منذ ذلك اليوم إلى المدرسة حتى تبتعد عن مايقوله زميلاتها إلى ان جاءت إحدى مدرسات الفصل وسألت عنها فأخبرتها الفتيات القصة .

الطلاب شاهدو أيضا:

ذهبت إلى والد البنت وأقنعته أن البنت يجب أن تعود الى الدراسة  ، وبالفعل حاولت جاهده أن تخبر الفتيات بما يجب أن يفعلوه وأن الدين والإسلام حثنا على عدم السخرية من أى مخلوق بعدها جاء يوم تخرج الفتيات ، وتخرجت الفتاة من المدرسة إلى كلية الطب وقالت ( تفوقى بسبب أبى وحب صديقاتى لى )

الخاتمة

وفى الختام تعلمنا من الدرس أن تعاليم الدين والإسلام ، يجب ان نتبعها جيدا والتنمر ما هو الإ فعل لا يقبله المجتمع ولا الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.